الكاتبة الإقليمية للإتحاد الإشتراكي بإسبانيا، تدعو للتصويت على الحزب الإشتراكي PSOE من أجل حماية حقوق المهاجرين والأقليات و صيانة المكتسبات”.

الكاتبة الإقليمية للإتحاد الإشتراكي بإسبانيا، تدعو للتصويت على الحزب الإشتراكي PSOE من أجل حماية حقوق المهاجرين والأقليات و صيانة المكتسبات”.
زايولكم.كوم
السبت 9 نونبر 2019

انطلقت يومه الجمعة 01 نونبر 2019 الحملة الدعائية للإنتخابات التشريعية الإسبانية ، التي ستجري في 10 نوفمبر، لإختيار 350 ممثلا في الكونجرس الإسباني و 266 في مجلس الشيوخ ، وهي الثانية لهذه السنة والرابعة في أربع أعوام وأنتهت في 23 سبتمبر الماضي ثاني أقصر فترة تشريعية في تاريخ إسبانيا الديمقراطي ، وذلك عقب عجز الأحزاب السياسية عن التوصل إلي إتفاق تشكيل حكومة وإخفاق الزعيم الإشتراكي بيدرو سانشيث مرتين في الحصول علي ثقة البرلمان في يونيو الماضي.

حملة انتخابية عرفت انخراط فعاليات مدنية وسياسية من أصول مغربية لدعم مرشح الحزب الإشتراكي الإسباني، إذ وجهت الكاتبة الإقليمية للإتحاد الإشتراكي المغربي بإسبانيا عائشة الكرجي نداء أطلقت عليه اسم “نداء من أجل الإنتصار للحقوق
والحريات”، أكدت فيه على انه إما التصويت للحزب الإشتراكي الإسباني او إعطاء فرصة لليمين المتطرف.

نص النداء الذي توصلت كتالونيا247 بنسخة منه:

“أظهرت بكل أسف الحملة الدعائية لأحزاب اليمين المتطرف بإسبانيا مدى خطورة التساهل مع تمدد خطاب الكراهية ومعاداة حقوق المهاجرين والأقليات في مجتمع إعتاد على إحترام قيم العيش المشترك .

لذلك لا يبدو اليوم بالخصوص أنه من الملائم الاستهانة بهذا التهديد اليميني المتطرف الذي يمارس التحريض العنصري ضد الحريات والمكتسبات، و يهدد بإغلاق المساجد والجمعيات، ويحرض ضد حقوق المواطنة على أساس قيم المساواة و مبادئ العيش المشترك ،كما يعادي قيم التسامح و إحترام الإختلاف والتنوع الثقافي و التعددية السياسية.

   

أين الجواب الممكن و الملائم لمواجهة هذا التحدي هو استشعار مدى السوء الذي قد يلحق بنا إذا ما تصرفنا بنوع من اللامبالاة تجاه تحدي اليمين العنصري ، ولذلك فإن تحمل المسؤولية يقتضي منا اليوم جميعا تعبئة استثنائية من أجل الإنتصار للحقوق والحريات.
أخي المواطن من أصل مغربي أختي المواطنة من أصل مغربي ، نحن مطالبون جميعا بإثبات تشبثنا بالحق في العيش في مجتمع يكفل العدالة الإجتماعية لجميع المواطنين بإختلاف ألسنتهم وألوانهم وجنسهم و يكفل حقوق الأفراد والجماعات ويضمن لهم المساواة .
لذلك أخي أختي، إذا كان التصويت للحزب الاشتراكي العمالي مجرد خيار انتخابي من بين خيارات أخرى متاحة بالنسبة للعديدين ، فإن التصويت على الحزب الاستراكي بالنسبة لي ولك أكثر من مجرد خيار ، إنه نداء الواجب من أجل حماية حقوق المهاجرين والأقليات و صيانة المكتسبات”.