هل الحكومة تفكر في الموظف الذي يشتغل في ظروف كورونا

هل الحكومة تفكر في الموظف الذي يشتغل في ظروف كورونا
سالم شاكر
الإثنين 30 مارس 2020

هناك موظفون يشتغلون في مؤسساتهم.. يخرجون صباحا ويرابطون بمكاتبهم الى ما بعد الزوال..يخاطرون بحياتهم من اجل خدمة المواطنين.. هم ايضا يرغبون في البقاء في بيوتهم بين ابائهم وعائلاتهم في الحجر الصحي حيث يكونون اكثر امانا..لكن واجب العمل يفرض عليهم الخروج..ان عملهم الان يجب ان يقحم في خانة الطوارىء بمعنى ان الظروف ليست عادية وبالتالي فعلى الدولة ان تنظر قسي حالهم على الاقل بمنحهم تعويضات عن مخاطر العمل. اذ لا يعقل ان يشتغل رغما عن نفسه في ظل هذه الظروف دون أن تضع الدولة في الحسبان الوضعية الخطيرة التي يضطرون العمل فيها..
مرسوم حالة الطوارىء يشير في مادته الاولى ان الهدف من ذلك هو حماية المواطنين من الامراض والاوبئة:
المادة الاولى:مرسوم قانون رقم 292.20.2 الصادر في 28 من رجب1441ه/23 مارس 2020 ) الميتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ:
يعلن عن حالة الطوارئ الصحية بأي جهة أو عمالة أو إقليم
أو جماعة أو أكثر، أو بمجموع أرجاء التراب الوطني عند االاقتضاء،
كلما كانت حياة الأشخاص وسلامتهم مهددة من جراء انتشار أمراض
معدية أو وبائية،واقتضت الضرورة اتخاذ تدابير استعجالية لحمايتهم
من هذه المراض،والحد من انتشارها، تفاديا للأخطار التي يمكن أن
تنتج عنها.
الموظفون هم ايضا معنيون باجراءات السلامة كما أن ذلك يجب أن يكون هو ايضا في اطار قانوني يسمح لهم بضمان حقوقهم في مثل هذه الظروف. ولعل فئة الاطباء والممرضين هي الاكثر غرضة للخطر الى جانب العمل المتواصل والشاق خاصة في المستشفيات التي تتستقبل المصابين بكورونا.. ولا نستثني الموظفين في القطاعات الاخرى ..هم ايضا تشتغلون في نفس الظروف ونفس الخطر…لذا فان الحكومة مطالبة باعادة النظر في وضعية الموظفين اثناء حالات الطوارىء.