ظاهرة تربية الجمال بمنطقتنا: خطر خفي

ظاهرة تربية الجمال بمنطقتنا: خطر خفي

الأربعاء 24 يونيو 2020

ظاهرة تربية الجمال انتشرت بسرعة البرق في المنطقة نظرا للاقبال الكبير على منتجاتها من الحليب واللحم في غياب تام لشروط السلامة والمراقبة من طرف الجهات المختصة..السؤال المطروح: هل هناك ترخيص لتربية الجمال أم أن المسألة تتم عشوائيا علما بأن الجمال في دول الخليج واستراليا جلبوا لهم امراضا خطيرة ومدمرة..
ففي سنة 2012 انتشر في السعودية نوع من فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وتعتبر الجمال المسبب الرئيسي لهذا الفيروس انظر هذا التقرير المنجز من طرف الجزيرة بعنوان : الإبل قد تكون مصدر فيروس قاتل بالسعودية:
الدخول هناالدخول هنا

وهذا مقتطف من التحقيق :

أظهرت دراسة أعدها فريق بحث هولندي نُشرت في دورية “لانست” للأمراض المعدية، أن سبب إصابة عدد من الأشخاص بفيروس “ميرز” القاتل في السعودية العام الماضي، قد يكون ناجما عن انتقال الإصابة لهم من الإبل وحيدة السنام التي تستخدم في المنطقة من أجل اللحوم والحليب والنقل والسباقات.

وحاول فريق الباحثين في دراستهم تحديد أي نوع من الحيوانات التي يمكن أن تكون “مصدرا للعدوى”، والتي ربما تساعد على انتشار المرض في البشر، وبينوا أنهم عثروا على “أدلة قوية” تؤكد أن الفيروس واسع الانتشار بين الإبل العربية وحيدة السنام في الشرق الأوسط.

لذا يجب على الجهات المختصة اتخاذ تدابير احترازية لتجنم الكوارث في المستقبل..تربية الجمال ليست ظاهرة صحية وقد تتسبب في خطر خفي..على الاقل يجب مراقبتها و تحديد نوعها و تتبعها و تصنيفها ومطالبة مربي الجمال بتلقيحها
والأنسب هو الحد من تكاثرها لأنه في المستقبل القريب سيتخلى عنها المربون بسبب الازمة وسوف تنكاثر بشكل لا يمكن السيطرة عليه كما هو الشأن في استراليا..