الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببوعرفة تتضامن مع معتقلي بني تجيت وأسرهم (صور)

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببوعرفة تتضامن مع معتقلي بني تجيت وأسرهم (صور)
ZAIOLAKOM
الجمعة 28 غشت 2020

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع ببوعرفة

بيان تضامني مع معتقلي بني تدجيت وأسرهم

تعيش مدينة بني تدجيت بإقليم فجيج، منذ 11 غشت 2020، حالة من الاحتقان الاجتماعي، بعد دخول المعطلين المنضوين تحت لواء الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين في اعتصام مفتوح بمقر الجماعة الترابية ببني تدجيت، للمطالبة بحقهم المشروع في الشغل والعيش الكريم.

ففي يوم 21 غشت 2020، أقدمت عناصر من درك بني تدجيت على اعتقال سبعة معطلين ونقلهم إلى بوعرفة، حيث قدموا أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية ببوعرفة الذي قرر متابعتهم في حالة اعتقال رغم توفر ضمانات الحضور، وهم: خالد بنعزوزي، محمد الهدجي، عبدالله السعيدي، رضوان كادي، أيوب الشهبي، اشيغيات محمد والراضي محمد، وكلهم من المعطلين الحاملين للشواهد العليا.

وعلى إثر هذه الاعتقالات، نظمت الأسر وقفة احتجاجية تضامنية للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، ووجهت بتدخل أفراد القوات العمومية بعنف لفضها وتفريق المتضامنين ـ حسب شهادات لبعض المشاركات والمشاركين ـ وهو ما نجم عنه بعض الإصابات والخدوش بالنسبة للمحتجين.

أمام هذا الوضع، قررت العائلات تنظيم مسيرة تضامنية مشيا على الأقدام، يوم 22 غشت 2020، في اتجاه مدينة بوعرفة، وقد وصلت إلى مشارف قرية بوعنان، وهي الآن بقنطرة واد بوجراد، بعد قضاء خمسة ليال بالعراء. (تضم نساء وشيوخا وأطفالا صغارا ورضعا وشبابا).

إن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببوعرفة، وهو يتابع بقلق انتهاكات حقوق الإنسان بالإقليم، يعبر عما يلي:

ـ التضامن المطلق مع المعتقلين، والمطالبة بإطلاق سراحهم فورا، ووقف كل المتابعات في حقهم د، ويثمن عاليا مجهودات هيئة الدفاع التي تطوعت لمؤازرتهم، سواء بالحضور أو تسجيل الإنابة؛

ـ يندد بالمس بالسلامة البدنية لمواطنين ومواطنات يعبرون عن الرأي بالطرق السلمية، ويعتبر ذلك انتهاكا للحكامة الأمنية كإحدى أهم توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة؛

ـ الاعتزاز بصمود العائلات واستعدادها للتضحية من أجل سراح المعتقلين، والنضال من أجل المطالب المشروعة، والتنبيه إلى خطورة ما يمكن أن تتعرض له في طريقها إلى بوعرفة (الجوع والعطش والعقارب والأفاعي …)؛

ـ يشيد بكل الأشكال النضالية الحضارية المشروعة التي تخوضها القوى الحية محليا وإقلميا وجهويا ووطنيا للتعريف بالقضية ومؤازرة الضحايا؛

ـ يطالب باعتماد مقاربة حقوقية في التعاطي مع مطالب مواطنات ومواطني إقليم فجيج، والاستجابة لحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، بدل المقاربة الأمنية التي يتأكد فشلها كل مرة.

عن المكتب