مدينة زايو تعيش لحظات مؤلمة بسبب وباء كورونا

مدينة زايو تعيش لحظات مؤلمة بسبب وباء كورونا
سالم شاكر
الخميس 19 نونبر 2020

 

نعم انها الحقيقة..أصدقاء لنا وأفراد من العائلة أصيبوا بهذا الوباء  اللعين ..ومنهم من مات و منهم من يعاني في مراكز الانعاش…كورونا أصبحت حقيقة بعدما استغفلها الناس و استهزؤوا بها..معاناة حقيقية في كل بيت وفي كل حي وفي كل زقاق.. واخر الاخبار أن الوباء اودى بحياة ثلاثة اشخاص من أسرة واحدة: الاب و الام والابنة..

اننا مطالبين بالتزام الحذر والبقاء في بيوتنا اكبر فترة ممكنة وعدم الخروج الا للضرورة.. الوباء يحيط بنا من كل الجوانب.. كل يوم يموت عزيز علينا.. المقبرة تشهد يوميا جنازة او جنازات.. لقد وصلنا الى طريق مسدود.. ولا احد يكترث..حتى أن بعض المصابين سامحهم الله يخرجون الى الشارع و يتجولون يكل حرية ..بل منهم من يذهب الى المقاهي ويجالس الناس و يرتشف قهوة او شايا و ينشر المرض في غفلة من الناس وهو يدرك ويعلم انه مصاب و لا يكترث لما سيصيب الناس بل لا تهمه حياة الناس..

لذا الحذر الحذر..ليس من الوباء فقط.. و لكن ايضا من عديمي الضمير ..

اصبحنا الان نطبق فرضية مناعة القطيع ..مما يعني أنه لا نجاة ممن لهم مناعة ضعيفة.. وستبقى فقط الاجساد المنيعة..انها حقا كارثة حين ترى أن احبابك و اصدقاءك يعانون من لعنة هذا الوباء..

لذا نرجو و نلتمس من أي شخص ثبت أنه مصاب أن يلزم منزله لأن خروجه سيكون سببا في هلاك شخص ما..و نلتمس من الناس أن يحتاطوا من كل شيء.. المرض ليسا عيبا ولكن طريقة التعامل معه هي المشكلة.. قد تنجو من المرض الفتاك ولكنك قد تنقله الى الاخرين.. اصبحت حياة الناس مرهونة بمدى وعينا و تعاملنا مع الوباء..

مدينة زايو تعيش لحظات مؤلمة.. وتحتاج الى التضامن و التعاون لمواجهة الوباء.. انشروا الأمل بوضع الكمامات و لزوم المنازل و استعمال المعقمات و عدم مصافحة الناس و احترام مسافة الأمان.. والابتعاد عن التجمعات و عن الشوارع المكتظة..