إحداث قنصلية الأردن بالعيون يثير سعار أعداء الوحدة الترابية للمغرب

إحداث قنصلية الأردن بالعيون يثير سعار أعداء الوحدة الترابية للمغرب

السبت 21 نونبر 2020

بعد البلاغ الصادر عن الديوان الملكي و الذي أكد من خلاله عزم المملكة الأردنية الهاشمية فتح قنصلية عامة لها بالصحراء المغربية من خلال مكالمة هاتفية جمعت عاهلي البلدين الشقيقين، اشتد سعار أعداء المغرب بعدما أضحوا يوما بعد يوم يستفيقون على وقع العزلة الدولية.

إيمان غالبية دول العالم بعدالة القضية المغربية و تأييدها و دعمها و إشادتها بقرارات المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس رفعت منسوب الحقد و الحسد لدى حكام بعض الدول التي تعمل ليلا نهارا على الإساءة للمغرب و معاداته.

عزم الأردن الشقيقة فتح قنصلية لها بقلب الصحراء المغربية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الوحدة الترابية للمملكة و قبلها تدشين عدد كبير من القنصليات العربية و الأفريقية و الدولية بالمنطقة ضاعف غل و سعار عدد من الدول التي تبحث تصدير أزماتها و أزمات شعوبها للخارج.

و لم تستسغ الدول المعادية للوحدة الترابية للمغرب و المعدودة على رؤوس الأصابع مسيرة التنمية و التطور الذي يشهده المغرب و الاهتمام الكبير الذي يوليه الملك لشعبه الوفي من خلال مشاريع ضخمة و عملاقة بمختلف ربوع الوطن و خاصة بالمناطق الجنوبية، مما جعل ثقة الهيئات الديبلوماسية و المؤسسات الاقتصادية العالمية تتضاعف لتحط رحالها فوق هاته الأرض العزيزة و تساهم بدورها في تحقيق الإقلاع المنشود.

هاته المشاريع التي جعلت المغرب يتقدم خطوات كبيرة للأمام سياسيا و اقتصاديا و صناعيا و كذا على مستوى البنيات التحتية، بينما ظلت تلك الدول تنبح و تنهش و تغلي و ما تزال تعيش على هوامش التاريخ رغم توفرها على إمكانيات و مؤهلات طبيعية و ثروات باطنية بإمكانها لو تم استغلالها بشكل عادل بين طبقات شعوبها عوض تحكم قياداتها في خيراتها لكانت تلك الدول تضاهي المغرب حاليا فيما وصل له من حضارة و تطور على جميع الأصعدة.