تأهب أمني بالناظور تزامنا مع عودة احتجاجات الأساتذة المتعاقدين

تأهب أمني بالناظور تزامنا مع عودة احتجاجات الأساتذة المتعاقدين
مستقلة
السبت 21 نونبر 2020

يرتقب أن تتخذ سلطات الأمن بالناظور، غدا الأحد، تدابير خاصة في ساحة الشبيبة والرياضة، بعد إعلان الفرع المحلي لـ تنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، عن تنظيم وقفة احتجاجية، تضامنا مع أساتذة يتابعون أمام محاكم المملكة بتهم مختلفة، ودفاعا عن حق أطر الأكاديميات في الإدماج ضمن أسلاك الوظيفة العمومية.
وتأتي المظاهرة المذكورة، في وقت تعيش فيه الحالة الوبائية بإقليم الناظور أسوء أيامها الأمر الذي استدعي قبل أسبوعين تطبيق الإدارة التربية لجملة من الإجراءات الاحترازية التي تمنع التجمعات في الأماكن العمومية.

وقال بيان للتنسيقية، إن الشكل النضالي المزمع تنظيمه، يأتي في إطار تنزيل الفروع المحلية لمخرجات المجلس الوطني ليومي 28 و 29 أكتوبر، وتنديدا بـ”المحاكمات الصورية الممنهجة التي تطال المناضلات والمناضلين الشرفاء.
ومن المرتقب أن يشارك في الوقفة، إضافة إلى الأساتذة أطر الأكاديميات وفقا للتسمية الرسمية، تنظيمات نقابية أخرى، من ضمنها المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، التي دعا كاتبها الإقليمي كافة منخرطي التنظيم لتسجيل حضورهم بكثافة في هذا الموعد الاحتجاجي.

وأوضح فرع الـ FNE، ان مشاركته في وقفة الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، يأتي انسجاما وموقف الجامعة الوطنية للتعليم، من مخطط التعاقد المشؤوم، وتماشيا وخطها الكفاحي الرامي إلى التصدي لمختلف السياسات التخريبية والتفكيكية للمدرسة والوظفية العموميتين، وتنديدا منها بالمتابعات القضائية في حق مناضلي الجامعة والتنسيقية.
وستنظم بالموازة مع وقفة الناظور، أشكال احتجاجية أخرى بعدد من أقاليم المملكة، دعت لها مختلف الفروع المحلية لتنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.
إلى ذلك، طالب المجلس الوطني لتنسيقية الأساتذة المتعاقدين، بالتراجع عن كل المتابعات التي طالت بعض منخرطي التنظيم، في وقت دعا فيه إلى خوض إضراب وطني أيام 1و2 و3 دجنبر المقبل، وخوض احتجاجات ميدانية.