رئيس الحكومة الاسبانية سيحل قريبا بالمغرب: الصحراء والكناري و مليلية وسبتة على طاولة النقاش

رئيس الحكومة الاسبانية سيحل قريبا بالمغرب: الصحراء والكناري و مليلية وسبتة على طاولة النقاش

الإثنين 30 نونبر 2020

أعلنت وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية “إيفي” أنه جرى تحديد موعد مبدئي لعقدها في الرباط بحضور رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني في 17 دجنبر المقبل.

وتأتي المساعي الإسبانية لعقد القمة الثانية عشرة بعد آخر قمة استضافتها مدريد في 5 يونيو 2015، في محاولة من سانشيز لإيجاد حل للعديد من القضايا العالقة، من بينها الحدود مع سبتة ومليلية مع الجانب المغربي وتبعات قرار المغرب إتمام ترسيم حدوده البحرية والتطورات الأخيرة لقضية الصحراء المغربية في ظل الموقف السلبي المعبر عنه من طرف حزب “بوديموس” شريك الحزب العمالي الاشتراكي في الحكومة الائتلافية.

لكن الموضوع الأبرز الذي لم يدع لسانشيز مجالا لتأجيل القمة رفيعة المستوى لوقت أطول هو موضوع المهاجرين غير النظاميين الذين تسببوا في أزمة غير مسبوقة بجزر الكناري، والذين ينطلق عدد كبير منهم من أراضي الصحراء ، وهو الأمر الذي تسبب في ضغط كبير على حكومة مدريد من طرف الحكومة الإقليمية للأرخبيل الإسباني التي سبق لإحدى نائباتها البرلمانيات أن لوحت بالتوجه إلى المغرب لطلب المعونة أو طلب الانفصال عن إسبانيا نتيجة الأزمة التي خلقتها هذه القضية.

لكن هذا الموضوع يرتبط بشكل وثيق بقضية ترسيم الحدود البحرية المغربية، والتي واجهها رئيس الحكومة المحلية للكناري، أنخيل فيكتور توريس، بنبرة عدائية تجاه الرباط حين اعتبر أن خطوتها تأتي في إطار “مطامعها الاستعمارية” متعهدا بمواجهتها، قبل أن يغرق في طوفان من المهاجرين ويفصح رسميا للقنصل المغربي هناك أنه يرغب في زيارة المغرب لإيجاد حل لأزمة الهجرة غير النظامية.

وإلى جانب ذلك تحضر على طاولة النقاش بين سانشيز والعثماني قضية التطورات الأخيرة في الصحراء المغربية عقب تدخل القوات المغربية في المنطقة العازلة بـ”الكركارات” من أجل إنهاء قطع عناصر “البوليساريو” للمعبر الرابط بين المغرب وموريتانيا، بسبب دعوة زعيم بوديموس ونائب رئيس الحكومة بابلو إيغليسياس إلى تنظيم استفتاء لتقرير المصير بالصحراء، وهو ما أشارت له “إيفي” أيضا والتي ذكرت بأن وزير الخارجية الإسبانية أرانتشا غونزاليس لايا ذكرت بأن الموقف الإسباني “واضح للغاية ولم يتغير، ويتمثل في دعم جهود الأمم المتحدة لضمان وقف إطلاق النار والتفاوض على حل سياسي عادل ودائم”.

وبالإضافة إلى قضية فتح المعابر بسبتة ومليلية خاصة وان اغلاقها ادى الى اختناق اقتصادي غير مسبوق للمدينتين.