( بــالـــصــور ) زايــــو مـــديــــنــة بــــدون أرصـــفـــة

(  بــالـــصــور  ) زايــــو مـــديــــنــة بــــدون أرصـــفـــة
zaiolakom.com
الخميس 25 غشت 2022

لو قمنا بنظرة تاريخية لمدينة زايو فسوف نكتشف أن الأرصفة كانت موجودة ابان الاستعمار بشكل جميل .. و اذا رجعنا الى الوراء بما يقرب خمسين سنة سوف نكتشف أن مدرسة عبد الكريم الخطابي التي بنيت في بداية الستينيات لازالت بدون رصيف و كذلك مستوصف المدينة الذي بناه احد المحسنين بالرغم من كونهما مؤسستان عموميتان متواجدتان في وسط المدينة..و اذا قمنا بمسح للمدينة لنستكشف ارصفتها فسنجد وجود 3 انواع من الأرصفة:
-أرصفة متدرجة على شكل الأدرج
-أرصفة بدون تبليط
-أرصفة محتلة
الارصفة المدرجة هي على شكل هضاب و سهول كما هو الشأن بشارع سيدي عثمان بحيث يستحيل على المرأة الحامل او المسنين من استعمال هذه الارصفة بل هناك العديد من الاشخاص الذيت تعرضوا لحوادث بسبب تعثرهم بهذه الارصفة المدرجة
و أما الارصفة بدون تبليط فهي كثيرة و نخص بالذكر :

مدخل المدينة سواء حيث اعدادية علال الفاسي بالجهة السفلى حيث المركز الفلاحي او المدخل عبر مستشفى زايو ,كما أن القاعة المغطاة ليست كل جوانبها مبلطة,

-و أما الأرصفة المحتلة فحدث و لا حرج و لن نروي حكايتها عندما شرعت السلطات في تحريرها في أحد الايام لتتوقف فجأة…هناك ارصفة محتلة بالكامل الى الحد أن التلاميذ عند خروجهم من مؤسساتهم التعليمية يستعملون الطرقات في مسارهم بالعديد من الاماكن المعروفة .. و هناك من يحتل عشرات الامتار من الرصيف ..
و لن تتعجب اذا رأيت أن الطرقات العمومية المدينة تحولت الى مسار للراجلين بمعظم أنحاء المدينة..

و تجدر الاشارة أن الارصفة لها دور فعال في الحفاظ على سلامة المواطنين و على دمالية المدينة و على تنظيم السير و الجولان بالمدينة و يجب العمل على تهيئتها و تحريرها و ترميمها و تبليطها و توسيعها .